الامبراطور

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة
المنتدي



الامبراطور

اهلا وسهلا بك فى منتديات الامبراطور
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 على خلفية خبر صحافي نشر على صفحات فنون «الراي» بيت شمس الكويتية بأربعين مليون درهم فهل تبيعه لأجل الصرف على فنها... غير صحيح طبعا!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1482
العمل/الترفيه : محاسب
المزاج : رايق
جنسيتك : مصرى
احلى منتدى : الامبراطور
تاريخ التسجيل : 09/02/2009

مُساهمةموضوع: على خلفية خبر صحافي نشر على صفحات فنون «الراي» بيت شمس الكويتية بأربعين مليون درهم فهل تبيعه لأجل الصرف على فنها... غير صحيح طبعا!   السبت فبراير 21, 2009 1:18 am




منذ أن انطلقت بالساحة الغنائية قبل ثلاثة سنوات، كم من الاخبار لفقت عن
المطربة شمس الكويتية، أخبارا شخصية واخرى فنية، شمس الفنانة الاكثر شهرة والتي
تحفها أضواء الاعلام من فضائيات تلفزيونية وصحافة. ويزيد من أجيج نار الاقاويل عنها
هي طبيعة شخصيتها الصريحة والواضحة ولا تنقسم الكلمة عندها على اثنين، فما على
قلبها ينطلق على لسانها، من دون لف ودوران، تعتذر بخجل البنات لزلة لسان طفولية
صرحت بها، دون أن تشعر ان الشهرة لها حساباتها وعليها ان تكذب وتكذب حتى يصدقها
الناس.
شمس لم تتغير، هي ذاتها التي بدأت بعفويتها وخفة ظلها ونكاتها التي
تطلقها في فضاءات الأمكنة سواء كان لقاء تلفزيونيا معها او عبر الصحافة المكتوبة،
تشبه نفسها، هي تماما كما حياتها الشخصية مريحة ومتصالحة مع نفسها ولا تكابر
وتعاند... لمجرد الابقاء على غرور و«برستيج» الفنانين الزائف والملون.
في احدى
حلقات برنامج قديم «دندنة» عرض على mbc وتمت اعادته في الاونة الاخيرة على احدى
المحطات الخليجية مع الموسيقار اللبناني احسان المنذر ونانسي أفيوني، غنت شمس اغنية
حنونه عن «الام»... وعن حاجتها لها ومع شجن أدائها وصوتها لم تتمالك نفسها... دمعت
عيناها وهي تتذكر والدتها، وقد هزتني فتذكرت بدوري امي و... دمعت... لم تكن أغنيه
«أمي» للمطربة شمس أغنيه عابرة بلا احساس تؤدي كلماتها ولحنها فحسب، بل أغنية قلب
وروح انطلقت من حرارة مشاعرها تجاه أغلى الناس، وتأثرنا بها.
غيرها من المطربات
يغنين عن الام... وما أن تنهي هذه المطربة سواء كانت عربية او خليجية وصلتها في
أدائها لـ «الكوبليه» الذي غنته تضع المايكرفون جانبا و«تنشكح» في أداء تمثيلي
ممجوج وتبتسم لمديح المذيعة اللاهب لها... وين مشاعرك في اغنية هي عن ست الحبايب...
ماكو احساس!
الهدف ذبحها
كم من الحروب شنت عليها، وهي لا تعرف لماذا وما
مبررها و«شالسالفه»... ومن أين جاءت كل هذه السموم الموجهة سهامها اليها لتسقطها
ذبيحة، وما المبرر وهي التي تنطلق للمرة الاولى في ساحة الغناء الخليجي والعربي.
وحضورها كان صاعقا، و«عمل» دويا كبيرا بسبب اختياراتها لشعر غنائي لم تطرحه مطربة
او حتى مطرب قبلها، وهي كان لها سمة التفرد والاسبقية من خلال طرح الاغنية السياسية
كما تراها شمس الشموسة.
كما انها شديدة السخاء في الصرف على أغنياتها المصورة
«كليباتها» التي يستخدم بها المخرجون أحدث التقنيات المبهرة الصوتية والضوئية وكذلك
على صعيد نقاوة التصوير عبر كاميرات متطورة... واختلاف لوكيشنات التصوير، وحتى بناء
ديكورات جديدة، الأهم بالنسبة لشمس أن تقتنع بالفكرة مع مخرج كليباتها، وبعد ذلك
تدفع أي رقم لينجز عمله براحة تامة.
كم مرة تدوالت المواقع الالكترونية أصلها
وفصلها فهي مرة هندية ومرة باكستانية ومرة ثالثة ايرانية، اففف... هي تضحك على هذه
الاشاعات وترد باسلوب شديد البساطة وعابق بخفة ظلها و«ولا همها».
وكم مرة تم
التشكيك بجنسيتها الكويتية، مع انها تدخل البلاد لزيارة أهلها وعائلاتها الكبيرة
وأقاربها وصديقات طفولتها و«بنات مدرستها» وتدخل بجواز سفرها الكويتي دون حاجتها
لسمة دخول «كرت زيارة» لانها ابنة هذا البلد، كما تقوم باحياء حفلاتها هنا في
بلدها... عاااادي.
خلفيات الخبر
والخبر المنشور بفنون «الراي» بتاريخ
24/.12.. عن مرورها بضائقة مالية بسبب التزاماتها الفنية التي تراكمت عليها اثر
تكبد شمس مصاريف تصوير كليبات وأجور الشعراء والملحنين وحجز الاستديوهات اضافة الى
التحضيرات الخاصة بألبومها الجديد، والذي دفع شمس لبيع بيتها الكائن في منطقة
البرشة بمدينة دبي، «هذا هو أهم ما جاء في سياق النص عن شمس الكويتية، وهو خبر عار
تماما عن الصحة وكشفت «الراي» فيما بعد ان مصدره معدة برامج بالاذاعة الكويتية
تعتبر «سوسة» في النميمة ونشر الاكاذيب الطائشة، ولم يسلم احد من «خبثها» وسمومها
التي طالت جميع زملائها بالاذاعة، حتى توقف الجميع عن التعاون معها، وهي من
الكائنات التي حين تحتاج لمصلحة لها، تتحول الى نعومة الافعى، وبعد أن تحصل على
مرادها، تلدغ من وقف معها ذات يوم.
وهذه «السوسة» الالكترونية قصدت ضرب المطربة
شمس الكويتية التي استقبلتها أول الامر لانها ابنة بلدها كويتية مثلها، وهي تشكو من
موت قريب سيأتيها بسبب معاناتها من مرض السرطان!!. وعن قلبها اللي ناقصته شرايين...
«ناقصها قلب كامل والله» وستموت قريبا، فخذوني قبل أن تفقدوني.
واكتشاف شمس بعد
سنتين لاكاذيب هذه المعدة وشرورها التي طالت من «ضفتها» في بيتها، جعلها تعتذر لها
عن استمرار صداقتها بحسب نظرية «أبعد عن الشر وغنيلو» هنا جن جنون المعدة الاذاعية
والممثلة السابقة صاحبة القلب المليء بالحقد، فقررت نشر الاكاذيب عن شمس في المواقع
الالكترونية وعبر نفث سمومها في الصحافة المكتوبة، وهو ما جعل محررنا يصدقها بسبب
«حلفها» بمرضها وبشهورها القليلة التي تعيشها، فهي ستموت قريبا وستختفي من شاشة
الحياة.
الحقائق الحية
مصدر مقرب من شمس الكويتية نفي تماما بيعها لمنزلها او
معرضها «شانيلا» الذي يقع في احد المجمعات الكبرى في أبوظبي، واكد المصدر أن منزل
شمس يبلغ اربعين مليون درهم... فهل اجور الشعراء والملحنيين وحجز الاستديوهات
وانتاج كليب جديد يبلغ 40 مليون درهم...! واضاف المصدر المقرب من المطربة الكويتية
المقيمة بين بيروت ودبي: ان شمس لم تعتمد يوما على الغناء، فهي ابنة عائلة وعز
وثروة، وكانت لها مصادر دخل متنوعة قبل شهرتها العارمة في الخليج والوطن العربي،
كما ان وراءها في المجال الغنائي شركة أميركية ضخمة ترعاها من الالف الى الياء،
قناعة من الشركة انها فنانة «غير شكل» ومميزة في انتقاءاتها لانها مخلصه وعاشقة
لهوايتها وتعرف تماما كيف تبرز موهبتها... كما ان أجندة حفلاتها محجوزة لأشهر
عديدة. ومثلها لا تحتاج لبيع بيتها والاتيلية الخاص بها للصرف على فنها الذي تمارسه
عن هواية وليس احترافا تعتاش من ورائه... انتهى رد مصدر المطربة
شمس.
تنويه
واعضاء قسم فنون في تقصي الحقائق يعرضون خلفيات خبر شمس الكويتية
ومن ورائه... كما اقتضى منا هذا الأمر التنويه والاعتذار.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elamprator.ahlamontada.com
 
على خلفية خبر صحافي نشر على صفحات فنون «الراي» بيت شمس الكويتية بأربعين مليون درهم فهل تبيعه لأجل الصرف على فنها... غير صحيح طبعا!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الامبراطور :: منتدى الافلام العام :: قسم اخبار الممثلين والمطربين-
انتقل الى: